وصف المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الوضع الإنساني في منطقة إدلب بأنه “كارثي”، قائلا إن المدنيين يدفعون “ثمنا باهظا للحرب على الإرهاب”.

ولفت بيدرسن خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالعاصمة موسكو, الجمعة, إلى أن تسوية الوضع في إدلب هو شرط أساسي لعودة اللاجئين إلى سوريا.

وقال بيدرسن: “المشكلة هي أن أكثر من 50% من سكان سوريا غادروا منازلهم، ولهذا ما نريد تحقيقه الآن هو إيجاد وضع ليبدئوا في العودة، ومن ثم سنحتاج العملية السياسية في البلاد واستقرار الوضع في إدلب”, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن هناك حوالي 700 ألف نزحوا منذ أبريل/نيسان الماضي وقتل أكثر من 1500 مدني.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات الأسد لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: الأمم المتحدة

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments