تمكن شاب سوري لاجئ، من إنقاذ حياة سيدة تركيّة، وانتشالها من تحت الانقاض، عقب الزلزال الذي ضرب “أيلازيغ” شرقي تركيا، مساء الجمعة.

وانتشر فيديو للسيدة تم ترجمته للعربية حسب “وكالة الأنباء التركية” قالت فيه، “تعرفون أولئك السوريين الذين ننتقدهم، شاب منهم اسمه محمود بقي يحفر في التراب بأظافره، حتى تمزقت يداه، وهو يحاول إخراجنا من تحت الانقاض”، مضيفةً “لن أنساه حتى لو مت، وإن خرجت من هنا سأبحث عنه وأجده”.

ورافق انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إشادات كبيرة بالشاب محمود ، حيث نشر مغردون على موقع تويتر تحت هاشتاغ “Suriyeli_Mahmut#” حيث أشادوا بشجاعته التي أبداها بعيد الزلزال.

وضرب زلزال بقوة 6.8 درجة، على مقياس ريختر قضاء سيفرجه بولاية ألازيغ على عمق 6.75 كم تحت الأرض، بحسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).

والسبت أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 22 وفاة، وأوضح أن الزلزال أدى إلى مصرع 18 شخصا في ولاية ألازيغ، فضلا عن 4 آخرين بولاية ملاطية.

وذكر صويلو أن 398 هزة ارتدادية وقعت عقب الزلزال، 13 منها بقوة تفوق 4 درجات، وأحدها بقوة 5.4 درجات.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية, إن السكان في محافظة إدلب ومدن أعزاز والباب وجرابلس وعفرين وتل أبيض وجوبان باي (الراعي) شمالي سوريا شعروا بالزلزال، الذي يقع مركزه في قضاء سيفريجه بولاية ألازيغ.

وانتشرت موجة ذعر وسط سكان تلك المناطق، بينما لم تسجل بها أية خسائر بشرية أو مادية,فيما أعلن مرصد قنديلي لمسح الزلازل في تركيا أن شدة الزلزال بلغت 6.5 درجات.

وأضافت وسائل إعلام تابعة لحكومة الأسد وأخرى في لبنان وإيران، أن السكان شعروا بهزات أرضية في هذه البلدان، ناجمة عن الزلزال الذي ضرب شرق تركيا.

وسبق أن ضرب زلزال بقوة 5.6 على مقياس ريختر مدينة اسطنبول التركية، تسبب بتشققات في المبان السكنية وسقوط مأذنة جامع في منطقة أفجلار وانقطاع الاتصالات لساعات.

مصدر الصورة: يني شفق

2
اترك رد

avatar
2 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] شاب سوري ينقذ امرأة تركية من تحت أنقاض الزلزال […]

trackback

[…] طيب أردوغان، إن السلطات المعنية ستمنح الجنسية التركية لمحمود العثمان وأسرته, لإنقاذه سيدة تركية من تحت الأنقاض الذي خلفه […]