هددت السلطات اليونانية عائلة سورية حصلت على اللجوء, الجمعة, بالترحيل بعد احتجازهم بحجة أن المناطق الواقعة تحت سيطرة الأسد في سوريا باتت “آمنة”.

ونقل موقع زمان الوصل عن مدير المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان “محمد كاظم هنداوي”, أن البوليس اليوناني احتجز عائلة (راكع الملا الصايل) المقيمة في مخيم “فيال” بجزيرة “كيوس” شرق بحر إيجة، وتم إيداعهم في السجن بهدف ترحيلهم إلى تركيا.

وأضاف هنداوي أن الحجز جاء بحجة أن التقارير الطبية التي قدموها للمحكمة لا تخولهم حق اللجوء، وأن المنطقة التي ينحدرون منها باتت آمنة مع العلم أن هذه العائلة مطلوبة للأسد وقريتهم الآن تقع تحت سيطرة حكومة الأسد.

ولفت “هنداوي” إلى العائلة المحتجزة وكلت محامياً خاصاً فتقدم بالتقارير الصحية وكل ما يلزم فتم كسب الدعوى وإخراجهم إلى الكرفانة أول أمس الخميس، لكن فرحتهم لم تكتمل إذ فوجئوا في اليوم التالي بقدوم البوليس اليوناني لاعتقالهم وتم ضربهم وإذلالهم أمام اللاجئين الآخرين.

وأشار “هنداوي” إلى أن اعتبار الحكومة اليونانية للمناطق الواقعة تحت سيطرة الأسد آمنة وتهديد اللاجئين بالترحيل إليها على هذا الأساس سابقة خطيرة ومخالفة للقرارات الدولية ولآخر تقييم للأمم المتحدة الذي اعتبر سوريا دولة غير آمنة.

وأكد “هندواي” أن العائلة الآن في مخفر بمدينة “خيوس” ويعاملون معاملة سيئة من عناصر المخفر وسط ظروف غير إنسانية من ناحية الخدمات والأكل والشرب، ويمنعون من التواصل مع الخارج ويتم معاملتهم كمجرمين.

وسبق أن ضبطت السلطات التركية، 215 مهاجرا “غير شرعي” بينهم سوريون في ولاية أدرنة شمالي غربي تركيا خلال محاولتهم الوصول إلى اليونان.

وسبق أن أعلن الاتحاد الأوروبي عن وصول 3700 مهاجر بينهم سوريون إلى الجزر اليونانية عبر تركيا خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول العام الفائت فيما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس 5 أيلول 2019، بفتح الحدود أمام اللاجئين في تركيا الراغبين بالوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، في حال عدم إرسال دعم مالي.

مصدر الصورة: ويكيبيديا

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أحد السوريين المتواجدين على الحدود اليونانية برصاص حرس الحدود اليوناني بعد إطلاقهم النار على اللاجئين المتواجدين على […]