عثر مدنيون, الأحد على جثة تاجر أردني سوري، فُقد قبل ثلاثة أيام بعد دخوله الأراضي السورية عن طريق معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.

وقال موقع “زمان الوصل“, إن مدنيون عثروا على جثة التاجر “معتز محمد رفيق مريري” المولود في مدينة دمشق عام 1965، والذي يحمل الجنسية الأردنية، بالقرب من بلدة “صيدا” التي تبعد عن مركز حدود “نصيب” 20 دقيقة.

وأضاف الموقع أن “مريري” انقطع الاتصال به يوم الخميس، بعد أقل من نصف ساعة من وصوله إلى معبر “نصيب”، موضحا أن السبب الذي يقف وراء خطفه هو السرقة والحصول على أمواله.

وأشار الموقع أن الخاطفون تواصلوا مع ذويه وطالبوا بفدية مقدارها مليار ليرة سورية، سُلّمت من قبل عائلته مباشرة، لكنهم فوجئوا في اليوم التالي بجثته مرمية قرب بلدة صيدا.

ودخل “مريري” سوريا لزيارة والده المسن، وهي الزيارة الأولى له منذ سنوات، فيما لم يُعثر على سيارته وأغراضه الشخصية التي كانت معه عندما دخل إلى الأراضي السورية.

وتتزايد ظاهرة الخطف بغرض طلب الفدية المالية، في محافظة درعا بالتزامن مع الفلتان الأمني الذي تشهده مناطق عدة في المحافظة، منذ سيطرة قوات الأسد عليها قبل أكثر من عام.

وسيطرت قوات الأسد على كامل محافظة درعا في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل “الحر” اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ “التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات الأسد.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments