وصلت 150 عائلة نازحة من محافظة إدلب إلى منطقة منبج الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شرق مدينة حلب شمالي سوريا، نتيجة الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا على المنطقة.

وقالت مصادر خاصة  لـ “بوابة الجزيرة السورية”، إن العوائل النازحة دخلت من مدينة إدلب إلى مدينة منبج عبر معبر “عون الدادات” التابع لـ”قسد” والفاصل بينهم وبين فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وأضافت المصادر أن العوائل دخلت بشكل جماعي في ظل تسهيلات العبور المقدمة من قبل إدارة معبر “عون الدادات”، وسيتم نقلهم عبر باصات إلى مخيم “ابو قبيع” في مدينة الرقة.

ونزح آلاف المدنيين من منطقتي سراقب وأريحا شرق وجنوب مدينة إدلب ، نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد ورسيا على المحافظة.

وأعاد الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة يوم 10 كانون الأول 2019 ، افتتاح معبر قرية عون الدادات الواصل بين منطقتي منبج وجرابلس  أمام حركة المدنيين، بعد قرابة ستين يوما من الإغلاق بسبب انطلاق معركة شرق الفرات.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات الأسد وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة قوات الأسد وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments