توفيت لاجئة سورية في لبنان بعد رفض إحدى مشافي مدينة صيدا استقبالها، بسبب عدم امتلاكها مصاريف العلاج.

ونقلت قناة “حلب اليوم” عن مراسلتها في لبنان، الخميس، أن السيدة، آمنة السيد، البالغة من العمر 40 عاماً، توفيت بسبب عدم توفر المبلغ الكافي لإجراء عملية زراعة بطارية قلبية، وتم رفض دخولها المشفى”.

وأضافت أن المريضة لديها فتحة بالقلب، وعندما حاول ابنها إسعافها لإحدى مشافي مدينة صيدا، طلبت إدارة المشفى منهم مبلغ 1200 دولار أمريكي للسماح بدخولها للمشفى.

وأشارت أن الابن لم يستطع دفع المبلغ المطلوب منه، الأمر الذي أجبره على العودة بوالدته إلى المنزل، ما أدى إلى وفاتها إثر توقف البطارية الخاصة بالقلب.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق تسجيلاً مصوراً لحادثة مشابهة، تظهر فيه سيدة سورية تضع مولودها في شارع إحدى المدن اللبنانية أمام المارة، بعد رفض إدارة المشفى إدخالها لأنها لا تملك ثمن العلاج.

ولقي الاجئ السوري في لبنان عبدالرحمن العكاري مصرعه، في 20 كانون الثاني الحالي إثر تعرضه للضرب بالحجارة علي يد مجهولين طلبا من الضحية استضافتهما حتى الصباح في منزله الكائن في بلدة “الناعمة”، ومن ثم قاما بقتله باستخدام الحجارة.

وسبق أن قتل الشاب السوري محمد حسن الموسى الأحد 5 كانون الثاني، والذي ينحدر من بلدة بسقلا بريف إدلب الجنوبي، في منزل نانسي عجرم على يد زوجها فادي الهاشم بعد تسلله إلى منزله في قضاء كسروان بغرض السرقة، بينما تقول رواية أهل القتيل إن الشاب السوري كان يعمل لدى الفنانة نانسي عجرم وزوجها ولم يتسلم مستحقاته منذ فترة وجاء للمطالبة بها.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لاعتقال بشكل متكرر من قبل السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون من ظروف إنسانية صعبة، عدا عن حملات التضييق والعنصرية من قبل بعض وسائل الإعلام والمسؤولين، الرامية إلى ترحيلهم من لبنان.

ويقدر أعداد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون ومئة ألف لاجئ سوري، حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

مصدر الصورة:Wikimedia commons

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments