أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها تبحث عن حلول عاجلة لزيادة الدعم الإنساني للنازحين شمالي غربي سوريا، في ظل الوضع الإنساني المتفاقم في إدلب وغرب حلب.

وقال ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدام للمنظمة الدولية في نيويورك, إن “التقارير الأخيرة التي ترد إلينا، تشير إلى استمرار الغارات الجوية والقصف في جنوب إدلب وغرب حلب، حيث تتحرك الخطوط الأمامية بسرعة على طول الطريق السريع باتجاه سراقب”.

وأوضح دوغريك أن عشرات المدنيين قُتلوا أو أُصيبوا في القتال, مشيرا أن العديد من المنشآت الطبية أوقفت أنشطتها “بسبب انعدام الأمن”.

وحذر دوغريك من صعوبة الوضع في إدلب, مجددا دعوات سابقة أطلقتها الأمم المتحدة لجميع أطراف النزاع، بضرورة تجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية وتسهيل الأنشطة الإنسانية دون عوائق.

وسبق أن أكد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن التصعيد العسكري الذي تشهده حاليا محافظة إدلب شمال غربي سوريا من قبل قوات الأسد وروسيا “هو الأكبر منذ 2019”.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments