اشتكى أهال من محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات الأسد جنوبي البلاد، من فقدان اسطوانات الغاز المنزلي لدى المراكز التي خصصتها حكومة الأسد للتوزيع، وارتفاع أسعارها في الأسواق السوداء.

وقال واصل الشريف من مدينة نوى لـ “وكالة سمارت للأنباء” السبت، إن سعر اسطوانة الغاز المخصصة للمنازل وصل إلى 19000 ألف ليرة سورية في السوق السوداء، وفي المراكز المخصصة من قبل حكومة الأسد ثمنها 5000 ليرة سورية في حال توافرها.

وأضاف محمد المفعلاني المنحدر من مدينة إزرع أن ارتفاع أسعار اسطوانة الغاز في الأسواق وفقدانها لدى مراكز البيع نتيجة تخصيص حكومة الأسد أعداد قليلة من الإسطوانات لكل منطقة، لافتا أن حكومة الأسد تخصص كل 20 يوم ما يقارب 500 اسطوانة للمدينة البالغ عدد سكانها ما يقارب 200 ألف نسمة.

وأفادت خلود المطلق من مدينة جاسم في حديث إلى “وكالة سمارت”، أنها انتظرت المركز لتوزيع الغاز المنزلي مدة شهرين ولم تحصل على اسطوانة، الأمر الذي أجبرها للشراء من السوق السوداء بسعر 19000 ألف ليرة سورية.

وأشارت نور زكريا أنه لا يوجد موعد محدد لوصول الغاز إلى المراكز التي خصصتها حكومة الأسد، موضحة “أننا نرى الإعلان عن تخصيص كمية للمدينة ولا نراها على أرض الواقع “، لافتة أن الحل هو منع بيع الغاز في السوق السوداء.

وتعاني كافة مناطق سيطرة قوات الأسد من أزمة خانقة بتأمين الغاز المنزلي بعد إغلاق حكومة الأسد معمل “سادكوب” لعدم توفر الغاز المسال، حيث أفاد مصدر خاص في المعمل لـ “وكالة سمارت” أن أزمة الغاز في تفاقم مستمر، مضيفا أن كل الوعود بقرب انتهائها هي “وعود زائفة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments