قال معاون وزير الكهرباء في حكومة الأسد حيان سلمان، إن الكهرباء في سوريا بطريقها إلى التحسّن، وإن “الحكومة تعمل ليلاً نهاراً في سبيل توفير الخدمات للمواطنين”.

وأوضح سلمان في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية, أن أسباب المشاكل الحالية بالتيار الكهربائي بأنه أصبح يوجد 4 مليون و200 ألف مشترك للكهرباء بعد عودة المهجرين, بعد أن كانوا مليونين و800 ألف مشترك.

وأضاف سلمان أن الحصار الاقتصادي الكبير, وتعرض بعض محطات توليد الطاقة للتخريب بفعل الحرب الدائرة في البلاد, هي إحدى أهم الأسباب في ضعف الخدمة.

وأشار سلمان إلى أن عدد المشتركين تضاعف بينما الطاقة هي نفسها، حيث كان قبل الحرب ينتج ما يساوي 8000 ميغاواط، ووصلت إلى حدود 700 ميغاواط، كما كان ينتج 385 ألف برميل نفط، بينما الآن في أحسن الأحوال ينتج 24 ألف برميل.

ووعد معاون وزير الكهرباء بأنّ الأمور في تحسّن مستمر وذلك بدعم ممن وصفهم بـ”الأصدقاء”، قائلاً: “إنّ من صبر 10 سنوات يمكن أن يصبر شهرين أو أكثر”.

وسبق أن أصدرت محافظة دمشق قرارا يطلب من مخاتير محلة مدينة دمشق، التعاون مع المجتمع الأهلي والمدني وإضاءة مداخل أبنيتهم وبعض الجادات بـ “الليدات” والعمل على تكريس هذه الحالة في أحياء مدينة دمشق.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد من التقنين الكهربائي في ظل قلة بالمازوت الذي لم يصل بعد لجميع الأسر السورية، بينما يدخل موسم البرد شهره الثالث، حيث تقوم وزارة الكهرباء في حكومة الأسد بحملة لترشيد استخدام الكهرباء، وتطالب الأهالي بعدم استخدام الكهرباء بشكل كبير أوقات الذروة لضمان عدم زيادة التقنين وتخفيفه.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments