أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، مقتل 4 من جنودها وإصابة 9 آخرين في قصف لقوات الأسد وأضافت أن الجيش التركي ردّ على الهجوم ودمر ما سمّاه “أهدافاً معادية” في المحافظة.

كما أكدت الوزارة أن قوات الأسد نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقاً.

إلى ذلك قال ناشطون محليون، إن قوات الأسد استهدفت الجيش التركي في قرية الترنبة التابعة لناحية سراقب، دون معلومات عن مصدر القصف.

وأضاف الناشطون أن الجيش التركي المتمركز في نقاط المراقبة المنتشرة في إدلب وحلب وحماة وعلى الحدود السورية – التركية، استهدفت عدة مواقع لقوات الأسد بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، دون معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية.

من جهته، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحافي بوقت لاحق الاثنين، أن بلاده ردت رداً مناسباً، زاعماً مقتل 35 عنصراً من قوات الأسد، في حين أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إلى مقتل 6 من عناصر الأسد بقصف تركي على إدلب.

وأضاف أردوغان: “تركيا ستواصل الرد على الهجوم على قواتها في إدلب، نحن عازمون على مواصلة العمليات”. كما قال: “الجيش التركي قام بالرد المناسب على من قصف موقعنا في شمال سوريا”. وتابع: “لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هجوم قوات الأسد على جنودنا في إدلب”.

ويأتي القصف المتبادل بين الجيش التركي وقوات الأسد تزامنا مع دخول عشرات الآليات العسكرية التركية الأحد 2 شباط 2020، إلى محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، وسط استمرار الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا في المنطقة.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات الأسد وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة قوات الأسد وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

 

guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] فقد خمسة من أفراد عائلته بغارة روسية استهدفت منزلهم في مدينة سراقب, يعتني رواد بأولاد أخيه الذي قضى بقصف قبل أيام في ظل […]

trackback

[…] فهل تواصل هذه الطائرة حصد قوات الأسد في إدلب؟ […]