قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، إن 390 ألف شخص نزحوا نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد وروسيا على محافظة إدلب شمالي سوريا، بينهم 150 ألف شخص نزحوا خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر كانون الثاني الماضي.

وأضافت المنظمة في تقرير لها، الثلاثاء، أن قدرة الأهالي على الوصول إلى الرعاية الصحية أصبحت “أكثر محدودية” مع تقدم خط المواجهات بين قوات الأسد والفصائل العسكرية وارتفاع عدد الجرحى والقتلى، “ما يزيد من تفاقم الوضع المتأزّم بالأساس الذي يعاني منه السكان”.

وذكرت المنظمة أن عددا “ملحوظا” من المشافي تعرض للقصف في غضون بضعة أشهر وكلما طالت المواجهات فإنها ستكون معرضة للضرر أكثر، الأمر الذي سيزيد من صعوبة وصول المصابين إلى المرافق الصحية وإذا اضطروا إلى قطع مسافات أكبر قبل الحصول على العلاج، فسترتفع مع ذلك احتمالات تفاقم إصاباتهم أو احتمال وفاتهم، وفق قولها.

ووثق “فريق منسقو الاستجابة في سوريا” في 4 شباط الحالي، نزوح 61,384 عائلة من بلدات وقرى محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا خلال 19 يوما، نتيجة العملية العسكرية لقوات الأسد بدعم روسي.

وذكر “فريق الاستجابة” في بيان، أن 61,384 عائلة مؤلفة من 349,889 شخص فروا من أرياف محافظتي حلب وإدلب خلال الفترة الممتدة بين 16 كانون الثاني 2020 وحتى الثلاثاء 4 شباط الجاري، مشيرا أن بينهم نازحون فروا أكثر من ست مرات نتيجة الحملة العسكرية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف […]