أعادت قوات سوريا الديمقراطية افتتاح معبري العون “عون الدادات” شمالي منبج ومعبر أم جلود شمال غرب منبج واللذان يعدان صلة الوصل بين مناطق سيطرتها في مدينة منبج وجرابلس التي يسيطر عليها سيطرة الجيش الوطني السوري شرق وشمال حلب شمالي سوريا.

وقالت “الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها” التابعة لقسد في بيان إن فتح المعبرين يبدأ يوم غد والذي يصادف السادس من الشهر الجاري، من قبل إدارة المعابر وقوى الأمن الداخلي ومديرية الجمارك واللجنة الرباعية.

وكان مجلس منبج العسكري التابع لقسد فتح معبر أم جلود في 28 الشهر الفائت وليوم واحد فقط بهدف إخراج ما تبقى من سيارات نقل المحروقات إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني شمالي حلب.

ويأتي فتح المعبرين بعد مرور /3/ أشهر على إغلاقهما بسبب انطلاق معركة “نبع السلام” والتي أطلقها الجيش الوطني مدعوماً بتركيا ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شرق الفرات.

ويعتبر معبر عون الدادات مخصص لعبور المدنيين، بينما معبر أم جلود يعد من أهم المعابر التجارية بين منبج وجرابلس بريف حلب الشمال الشرقي، حيث يتم من خلاله ادخال المواد الغذائية والخضار والبضائع الأخرى لمدينة منبج.

وسبق أن قالت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019، إن قوات الأسد سيطرت على كامل مدينة منبج وريفها والتي كانت واقعة تحت سيطرة “قسد”، بعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، تلاه تصريح للرئيس التركي اعتبر دخول قوات الأسد “ليس سلبيا”.

وكان مسؤولون في “الإدارة الذاتية” الكردية أعلنوا الأحد 13 تشرين الأول 2019، توصلهم لاتفاق مع روسيا وقوات الأسد على دخول الأخيرة إلى محيط مدينتي منبج وعين العرب (كوباني)، فيما أعلنت قوات الأسد تحرك وحدات من قواته لمواجهة الجيش التركي.

 وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 9 تشرين الثاني 2019، بدء العملية العسكرية ضد “قسد”، حيث قال مسؤولون أتراك إن المعركة تجري “وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”، وسط رفض دولي للعملية، ودعوات لإيقافها، فيما اعتبرت “العفو الدولية” أن الهجوم التركي سيعرّض المدنيين للخطر.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] المجلس المحلي لمدينة جرابلس أنه زود الشرطة العسكرية التابعة للجيش السوري الحر […]