قال مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، إن بلاده لن تسحب قواتها من محافظة إدلب شمالي سوريا، ولن تترك نقاط المراقبة فيها.

وأضاف “أوغلو” خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في إدلب الخميس، أن “أي استهداف لأمن تركيا وجنودها لن يمر دون عقاب (…) لن نتردد في ممارسة حقنا في الدفاع المشروع عن النفس، لا أتحدث عن خطنا الأحمر هنا، إنما هذا تحذير”.

ولفت أن المجلس ناقش سابقا الجرائم المرتكبة من قبل قوات الأسد، واستخدامه السلاح الكيماوي، والأزمة الإنسانية التي تسبب بها وتشكيله “خطرا على الأمن والسلام الدوليين، لكن لم يتغير شيء وازاد الخطر”.

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الجمعة، إن بلاده ستقوم بكل ما يلزم لوقف المأساة الإنسانية في إدلب، مشيرا أنهم سيبحثون الوضع هناك مع وفد روسي يزور تركيا السبت.

وطالب مجلس الأمن الدولي ليل الخميس – الجمعة،  خلال جلسة طارئة دعت إليها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، بوقف العمليات العسكرية في إدلب وتجنيب المدنيين المزيد من المعاناة.

وسبق أن قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن الأربعاء، إن هناك إمكانية لعقد جولة جديدة من محادثات “أستانة” مع روسيا وإيران حول سوريا خلال آذار المقبل.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت تركيا أنها  تتوقع من روسيا أن توقف هجمات قوات الأسد في محافظة إدلب على الفور، كما سبق أن أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،قوات الأسد شهرا لسحب قواته إلى خلف نقاط المراقبة التركية في المحافظة.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

اترك رد

avatar