أدانت محكمة نمساوية زوجين تركيين انتحلا الجنسية السورية، وتظاهرا بالقدوم من سوريا، وعلى أساسه حصلوا هم وأطفالهم على حق اللجوء في النمسا، كما تلقيا الإعانات الاجتماعية، وتلقيا بعد اكتسابهما حق اللجوء مساعدات اجتماعية بقيمة 156 ألف يورو منذ لجوئهما إلى النمسا عام 2015.

وبحسب موقع Krone ZEITUNG النمساوي وترجم موقع بوابة سوريا فإن الزوجان المتهمان قدما إلى النمسا مع أطفالهما وطلبا اللجوء السياسي حيث ادعت الأسرة أنها  تحمل الجنسية السورية خلال المسح، ونتيجة لذلك، حصلت الأسرة على وضع طالب لجوء وتقدمت بطلب للحصول على إعانات اجتماعية مثل الرعاية الأساسية والتأمين الصحي.

وأضاف الموقع أنه في عام 2017 تلقت السلطات النمساوية تأكيدا من السفارة التركية بأن الزوجين وابنتيهما يحملون الجنسية التركية وليس السورية، حيث تم رفض طلبات اللجوء في حزيران 2017 وشباط 2018. في مارس 2019 ، اعترف الرجل للسلطات أنه أتلف الوثائق التركية كي لا يُفتضح أمره.

وتابع الموقع أن الزوجان خضعا إلى محاكمة في آب 2019 وتم الحكم عليهما بموجب المادة 119 المتعلقة بالاستخدام غير القانوني للمنافع الاجتماعية وصدرت بحقهما أحكام بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية في تصريح سابق، أن حوالي ثلث طالبي اللجوء إلى ألمانيا ينتحلون الجنسية السورية، وتقديرات الحكومة الألمانية هذه اعتمدت على المسؤولين المتواجدين على الأرض وخصوصا الشرطة الفيدرالية.

وبدأت ألمانيا، نهاية عام 2019، إجراءات محاكمة ضابط ألماني كان انتحل صفة لاجئ سوري، وخطط لتنفيذ هجوم إرهابي يميني متطرف، وبيّنت صحيفة ديلي ميل البريطانية أنَّ الادعاء العام الألماني وجه تهمًا للملازم ألبريخت بالتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية بارزة بهجمات إرهابية، وإلقاء اللوم على اللاجئين السوريين.

وازدادت ظاهر انتحال الجنسية السورية إلى دول الاتحاد الأوروبي وتقديم طلبات اللجوء لديها ومنهم من جنسيات أردنية، ولبنانية، تركية وحتى أفغانية وهذا ما دعا ناشطين لاطلاق حملات للتحذير من هؤلاء المنتحلين الذين يلجؤون للحصول على جوازات سفر ووثائق مزورة تحمل صورهم، حيث بات من السهل الحصول عليها، وخاصة في تركيا.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments