تداول ناشطون السبت، مقاطع مصورة لعناصر من قوات الأسد ينبشون قبور بقرية خان السبل (23 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وأظهر المقطع عناصر من قوات الأسد يتحدثون لهجة أبناء محافظة إدلب تعرف الناشطون على أحدهم اسمه سامر حلوم ويلقب نفسه بـ”الأصلع” وينحدر من مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وقام العناصر بتحطيم شواهد عدد من قبور القرية ونبش الجثامين من تحت التراب كنوع من التشفي بالموتى، مع ذكر أسماء أصحاب الجثامين وألقاب عائلاتهم، في إشارة إلى أنهم من المنطقة ذاتها.

 وسبق أن نشر العنصر في قوات الأسد سامر حلوم مقطع مصور يطلق فيه الشتائم على أهالي قرية خان السبل ويتوعد بمحاسبة “الأموات قبل الأحياء”.

وأعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لمثل هذه التصرفات، التي تعبر عن نوايا قوات الأسد الحقيقية اتجاه عموم السوريين بالانتقام ممن تظاهر ضده منذ عام 2011 وكان معارضا لسياساتها، مؤكدين أن مثل هذه المقاطع توضح أن قوات الأسد ستنتقم من جميع معارضيها من أي طائفة أو عرق كانوا، إذا ما أحكم قبضته على سوريا في ظل صمت المجتمع الدولي.

ورأى ناشطون أن على المجتمع الدولي أن يشاهد هذه المقاطع المصورة التي تماثل بـ”همجيتها” انتهاكات تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال سيطرته على مناطق في سوريا والعراق وقيامه بتحطيم القبور في المدن إضافة إلى أضرحة رجال دين ومزارات دينية مرتبطة بالذاكرة الجمعية لهؤلاء السكان.

وتأتي هذه المقاطع المصورة في وقت تدعي روسيا أنها وضعت خططا لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم من دول الجوار والاتحاد الأوروبي، بينما تقوم تركيا منذ ما يقارب العام بسياسات ضغط على اللاجئين السوريين في أراضيها وترحيل الآلاف منهم بعد إجبارهم على توقيع أوراق ما يسمى بـ”العودة الطوعية” أو باستغلال عدم معرفتهم باللغة التركية للتوقيع على هذه الأوراق، كما تقوم السلطات اللبنانية بالتضييق على السوريين وترحيل المعارضين منهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن تداول ناشطون السبت شباط 2020، مقاطع مصورة لعناصر من قوات الأسد […]