توفيت صباح أمس الثلاثاء، عائلة نازحة من ريف إدلب الجنوبي، اختناقا داخل خيمتهم في إحدى المخيمات العشوائية المنتشرة في ريف إدلب الشمالي.

وقال نزار حمادي شقيق والد العائلة لبوابة سوريا إن شقيقه مصطفى حمادي وزوجته واثنان من أبناءهما توفوا نتيجة نقص الأوكسجين في خيمتهم البدائية في مخيم الضياء3 بالقرب من قرية كللي شمالي إدلب.

وأضاف حمادي أن العائلة نزحت مؤخرا من مكان نزوحها في مدينة بنش شرقي إدلب لتقيم في خيمة قامت بشرائها بسبب تخلي المنظمات الإنسانية عنهم.

وتابع حمادي أنه على الرغم من عدم توفر فتحات تهوية في الخيمة وبسبب انخفاض درجة الحرارة اضطرت العائلة لإيقاد مدفأة الحطب داخل الخيمة الأمر الذي تسبب باحتراق الأوكسجين داخلها ووفاة جميع من كان بداخلها.

وتوفيت الإثنين، 10 شباط الحالي، طفلة وأصيب أفراد عائلتها بحروق متفاوتة نتيجة احتراق خيمتهم في مخيمات شمال إدلب بعد أن انقلبت مدفأة في خيمة لنازحين من بلدة قسطون غربي حماة في مخيم الزيتون قرب بلدة الشيخ بحر شمال غرب إدلب، ما أسفر عن إصابة عائلة “محمد عبد الرزاق” ومن بينهم طفلتيه بحروق خطيرة، حيث توفيت الطفلة “فوزية محمد عبدالرزاق” أربع سنوات متأثرة بجراحها.

وتتأثر عموم المحافظات السورية بمنخفض جوي قطبي المنشأ ما يتسبب بانخفاض درجات الحرارة أدنى من معدلاتها، وسط توقعات بهطول الثلوج على جنوبي سوريا وامتدادها إلى المدن الداخلية، وسط تحذيرات أطلقها متنبئون جويون من تأثيرات الكتلة الهوائية الباردة ودعوات لتوخي الحيطة والحذر بسبب تشكل الصقيع.

ويضطر نازحون من ريف حلب وإدلب في المناطق القريبة من الحدود التركية، إلى شراء خيامهم على نفقتهم الخاصة بعد نزوحهم بسبب القصف المكثف على منازلهم من قبل روسيا وقوات الأسد، في ظل غياب المنظمات الإغاثية المسؤولة عن مساعدتهم، حيث يبلغ سعر الخيمة الواحدة نحو 85 ألف ليرة سورية (حوالي 100 دولار أمريكي).

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] نتيجة البرد والتجمد بشكل مباشر أو بسبب الحروق أو الاختناق، حيث يشعل النازحون مدافئ الحطب داخل […]