أبو عبدو نازح من كفرنبودة شمالي حماة إلى أحد المخيمات الحدودية شمالي إدلب، اجتمع عليه الفقر والبرد وأطفال كزغب القطا يحتاجون وسيلة لتدفئة أجسادهم الغضة.

ومع استمرار الأيام الباردة وقلة المحروقات والسعي وراء أعواد الحطب في كل مكان، بات تأمين وسيلة التدفئة عبئاً كبيراً على عاتقه، ما اضطره لشراء إطار سيارة تالف ليهم بتقطيعه وإلقامه للمدفأة.

يدرك أبو عبدو جيداً الأضرار الصحية المترتبة على استخدام الإطارات كوسيلة للتدفئة إلا أن الحاجة دفعته لهذا، فهو يتألم لرؤية أفراد عائلته يتلوون من البرد في هذه الأيام العصيبة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments