أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، مقتل 1710 مدنيا بينهم 337 امرأة و503 أطفال، شمال غربي سوريا منذ بدء قوات الأسد وحلفائها التصعيد العسكري في نيسان 2019 الماضي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك” بالمقر الدائم للمنظمة الأممية في نيويورك.

وقال المتحدث بحسب وكالة الأناضول إن مكتب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سجل في الفترة من 1-10 شباط الجاري، حوادث قتل فيها ما لا يقل عن 85 مدنيا، من بينهم 20 امرأة و27 طفلا، معظمهم في إدلب.

وأضاف أن المكتب سجل في كانون الثاني الماضي، حوادث قتل فيها ما لا يقل عن 191 مدنيا، من بينهم 33 امرأة و67 طفلا”.

وتابع: “تشير التقارير إلى أن حوالي 1710 مدنيين، بينهم 337 امرأة و503 أطفال، شمال غربي سوريا قتلوا منذ بدء التصعيد في نيسان 2019”.

ووثقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 700 ألف شخص منذ كانون الأول ٢٠١٩ الماضي، وهو أكبر رقم تسجله أعداد النازحين في فترة واحدة منذ ٢٠١١.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات الأسد وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة قوات الأسد وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments