منعت السلطات التركية إنشاء مخيمات جديدة لإيواء النازحين شمالي وشرقي محافظة حلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر من منظمات إغاثية لـ”وكالة سمارت للأنباء” الخميس، إن ولاية هاتاي المسؤولة عن إدارة منطقة عفرين وولاية كلس المسؤولة عن إدارة مناطق جرابلس واعزاز والباب منعت جميع المنظمات من إقامة مخيمات لاستقبال النازحين من محافظة إدلب وريف حلب الغربي.

وأشارت المصادر أن القرار يشمل جميع المنظمات بما فيها المنظمات التركية الرسمية مثل “آفاد”، مؤكدة أن السلطات التركية لم تعطي أي سبب لقرارها هذا.

ونوّهت المصادر أن المنظمات تحاول التواصل مع السلطات التركية للتراجع عن قرارها بمنع إنشاء مخيمات جديدة للنازحين، نافية بالوقت نفسه تعرض المنظمات لضغوط ومضايقات من قبل السلطات التركية.

وألمح عاطف نعنوع مدير فريق ملهم التطوعي في منشور على صفحته في فيس بوك إلى أنه هناك قرار بعدم إقامة مخيمات في مدن شمال سوريا، دون تحديد الجهة صاحبة قرار المنع منوها إلى أن مدراء المنظمات يخافون على ترخيص منظماتهم ومدراء المجالس المحلية يخافون على مناصبهم”

وتكثف روسيا وقوات الأسد قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ الجمعة 17 كانون الثاني 2020، ما تسبب بمقتل وجرح مدنيين، تلاه بعد أسبوع هجوم بري بهدف السيطرة على الطريق الدولي حلب – دمشق.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات الأسد وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة قوات الأسد وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments