قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوويش أوغلو السبت، إن بلاده تأمل أن تنجز اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب شمالي سوريا من خلال الدبلوماسية، مهددا في الوقت ذاته باتخاذ إجراءات إضافية في حال دعت الضرورة.

وأعلن” أوغلو” في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني هايكو ماس، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن أنّ وفدا تركيا سيتوجّه الإثنين إلى روسيا للتباحث حول الأوضاع في محافظة إدلب.

وقال “أوغلو”  إن بلاده تأمل أن تنجز اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الدبلوماسية وإجراء محادثات مع روسيا، مشيرا في الوقت ذاته أن تركيا ستتخذ الإجراءات اللازمة حال فشل المساعي الدبلوماسية بخصوص إدلب كما أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأكد الوزير التركي في حديثه أن قوات الأسد صعدت من وتيرة اعتداءاته في الآونة الأخيرة بإدلب، وأنّ تركيا تبذل مع روسيا جهودا لوقف اعتداءات قوات الأسد.

وطالب “أوغلو”  في حديثه ألمانيا ودول الاتحاد الأوربي بتقديم دعم أوضح لتركيا، إلى جانب الدعم الذي تقدمه بريطانيا والولايات المتحدة، حيال ترسيخ وقف إطلاق النار في إدلب.

وفي السياق ذاته قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي خلال حديث تلفزيوني مع قناة (إن تي في) التركية إن أنقرة أوفت بمسؤولياتها في منطقة إدلب وفقا للاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا وإيران.

وأكد “أوقطاي” أنّ تركيا عازمة على وقف تقدم الأسد في إدلب، مكررا التهديد بأن أنقرة ستستخدم القوة العسكرية لطرد قوات الأسد إذا لم تنسحب بنهاية شهر شباط.

وكان “أردوغان” أمهل في 5 شباط الجاري، النظام  شهرا لسحب قواته إلى خلف نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب ، وذلك بعد مقتل وجرح عدد من الجنود الأتراك بقصف لقوات الأسد بالمحافظة.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments