لقي طفلان سوريان مصرعهما جراء نشوب حريق في منزلهما في منطقة عكار في لبنان

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن حريقاً نشب في منزل اللاجئ السوري وليد حلوم على طريق عام بلدة التليل – عكار، ما أدى لوفاة ولديه المقعدين “يزن ونور”.

وأضافت أن عناصر الصليب الأحمر نقلت الطفلين إلى أحد المستشفيات، فيما عمل عناصر الدفاع المدني على إخماد الحريق، مشيرة إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية حضرت إلى المنزل، وباشرت التحقيقات للوقوف على أسباب نشوب الحريق.

وفجعت عائلة الطفلين في 2015 بمقتل طفلها “علي -13 عاما”، حيث تم العثور على جثمانه بجانب نهر “الكويخات” في “عكار” وتحدثت وسائل إعلام حينها بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على القاتل المدعو “أحمد وليد باشا” تولد 1989 وهو سوري الجنسية من منطقة “وادي خالد” اللبنانية واعترف بأنه قام باللحاق بالطفل “علي” وخطفه بنية اغتصابه، ولكنه لم يغتصبه -حسب ما أفاد الطبيب الشرعي والعائلة أيضاً- بل قام بضربه بعنف، ومن ثم أقدم على خنقه بسلك 2 ملم.

وتوفيت سيدة سورية مريضة، الخميس1 شباط الحالي، أمام باب أحد المشافي في مدينة صيدا بلبنان لعدم توفر المبلغ الكافي لإجراء عملية “بطارية للقلب” ورفض إدارة المشفى دخولها.

ويوجد 938.531 لاجئاً سورياً في لبنان مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتقول الحكومة اللبنانية إن حوالي 550 ألف لاجئ من سوريا يعيشون في لبنان غير مسجلين.

ويتعرض السوريين اللاجئون في لبنان للتميز العنصري والمضايقات من بعض الأحزاب والسلطات اللبنانية لإجبارهم على العودة إلى بلادهم، إضافة إلى بعض اللبنانيين والمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي يؤدي إلى تنامي خطاب الكراهية ضدهم.

مصدر الصورة: الوكالة الوطنية للإعلام

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] رئيس بلدية تلحياة خالد الخالد أن “عناصر الصليب الأحمر نقلوا الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، أحد […]