دعت الأمم المتحدة، الإثنين، إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التي تشهد أكبر كارثة إنسانية في القرن 21.

وأشار نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في بيان له إلى أن الأزمة المتواصلة في إدلب بلغت “مستوى مرعبا”, قائلا: “لا يمكن الحيلولة دون أكبر كارثة إنسانية في القرن 21 إلا بترك أعضاء مجلس الأمن والدول ذات النفوذ لمصالحها الفردية جانبا، واتخاذ خطوة إنسانية مشتركة، والخيار الوحيد هو وقف إطلاق النار“.

يأتي ذلك في الوقت الذي يبحث به وفدا روسيا وتركيا ضرورة تخفيض التوتر بسرعة على الأرض، والحيلولة دون أن يسوء الوضع الإنساني أكثر في إدلب.

كما تشاور الوفدان حول تنفيذ جميع مخرجات اتفاق سوتشي حول إدلب، والسبل الكفيلة بمنع حدوث خروقات للاتفاق, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

ويأتي ذلك تزامنا مع إرسال الجيش التركي خلال الأسبوع الماضي، عدة أرتال عسكرية ضخمة إلى محافظة إدلب، كما أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات الأسد, الأربعاء 12 شباط 2020, حتى نهاية شباط 2020، للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
6 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] الأمم المتحدة: إدلب تشهد أكبر كارثة إنسانية في القرن 21 […]

trackback

[…] شريحة من المدنيين في محافظة إدلب إلى الأمم المتحدة بعد 9 سنوات من الثورة السورية وسط عدم قدرة الأخيرة على […]

trackback

[…] الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي […]

trackback

[…] الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي […]

trackback

[…] الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي […]

trackback

[…] الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي […]