دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا إلى إنهاء دعمها “للفظائع” التي ترتكبها قوات الأسد في سوريا، معرباً عن قلق الولايات المتحدة من العنف في إدلب، التي تشهد تقدماً لقوات الأسد بدعم روسي.

وبحسب ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، شكره فيه على جهود تركيا لمنع وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

وأعرب ترامب عن رغبة واشنطن في أن تشهد نهاية الدعم الروسي لما وصفها بفظائع قوات الأسد، وفي إيجاد حل سياسي “للصراع السوري”.

ويأتي هذا الاتصال الهاتفي بالتزامن مع تقدم قوات الأسد في شمالي سوريا، إذ أعلنت سيطرتها على مدينة حلب بالكامل، بعد سيطرتها على أحياء الليرومون والراشدين وجمعية الزهراء.

وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي خلال حديث تلفزيوني مع قناة (إن تي في) التركية السبت 15 شباط الحالي إن أنقرة أوفت بمسؤولياتها في منطقة إدلب وفقا للاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا وإيران.

وأكد “أوقطاي” أنّ تركيا عازمة على وقف تقدم الأسد في إدلب، مكررا التهديد بأن أنقرة ستستخدم القوة العسكرية لطرد قوات الأسد إذا لم تنسحب بنهاية شهر شباط.

وكان “أردوغان” أمهل في 5 شباط الجاري، قوات الأسد شهرا لسحب قواتها إلى خلف نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، وذلك بعد مقتل وجرح عدد من الجنود الأتراك بقصف لقوات الأسد بالمحافظة.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments