كشف وزير الدفاع الإيراني السابق حسین دهقان أن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني كان له دور كبير في إقناع روسيا بأهمية وجودها في سوريا، واصفا إياه بالقائد “الدبلوماسي”، إذ أنه استطاع إقناع روسيا بأن تكلفة التدخل والبقاء في سوريا ستكون ذات جدوى لجميع الأطراف.

وقال دهقان وفق تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست ونقل موقع الحرة أن إنه عندما بدأ التدخل الروسي في سوريا في 2015، كان سليماني طرفا هاما في الاجتماعات الإيرانية الروسية والتي كانت تهدف إلى التنسيق التواصل فيما بينهم مشبها سليماني بـ”وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر”، معتبرا أنه كان يتقن فن التفاوض.

وأشار إلى أنه رغم رغبة روسيا بقيادة المعارك في سوريا إلا أن “شهرة سليماني” جعلت إيران تتفق مع روسيا على أن تقود الأولى المعارك على الأرض، فيما تقدم روسيا الدعم الجوي والمشورة لقوات الأسد.

وذكر دهقان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل التعامل مع سليماني “ليس لأنه قائدا عسكريا فحسب إنما لقدرته على إدارة الملفات ودوره السياسي، وهو الأمر ذاته الذي جعله مقبولا أيضا عند الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث كان يبحث مع تركيا العديد من الملفات خاصة تلك التي تتعلق بدعم حركة حماس في قطاع غزة.

وقتل سليماني باستهداف أمريكي لسيارته، في 2 من كانون الثاني الماضي، مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، عقب خروجهما من مطار بغداد.

واعتبر الرئيس الروسي بوتين أن مقتل سليماني من شأنه أن “يفاقم الوضع” في الشرق الأوسط، والتي تبعها اتصال هاتفي ما بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والتي قدم فيها تعازيه له.

وعرف قاسم سليماني بتصدره المشهد العسكري الإيراني في سوريا كمدافع عن نظام الأسد، حيث شارك بميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى جانب قوات الأسد بمحاولات إخماد الثورة، وولد قاسم سليماني في الـ11 من مارس/آذار 1957 ببلدة رابور في محافظة كرمان الإيرانية لأسرة تعمل في الفلاحة.

مصدر الصورة: ويكيميديا

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] قال مسؤول إيراني سابق، إن بشار الأسد كان على وشك الاستقالة قبل أن يثنيه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. […]