تداول ناشطون  مقاطع مصورة لعناصر من قوات الأسد ينبشون قبور ببلدة حيان (15 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، عقب سيطرتهم على البلدة.

وأظهر المقطع عناصر من ميليشيات موالية لقوات الأسد يحطموا شواهد عدد من القبور وينبشوا الجثامين من تحت التراب كنوع من “التشفي بالموتى”.

 وقال ناشطون محليون لـ “وكالة سمارت للأنباء” إن العناصر من عوائل “كسحو، حياني، البج” من بلدة حيان وهم موالين للأسد، كما أن بعضهم عناصر في صفوف ميليشيا “لواء القدس”.

وأعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لمثل هذه التصرفات، التي تعبر عن نوايا قوات الأسد الحقيقية تجاه عموم السوريين بالانتقام ممن تظاهر ضده منذ عام 2011 وكان معارضا لسياساته، مؤكدين أن مثل هذه المقاطع توضح أن الأسد سينتقم من جميع معارضيه من أي طائفة أو عرق كانوا، إذا ما أحكم قبضته على سوريا في ظل صمت المجتمع الدولي.

ورأى ناشطون أن على المجتمع الدولي أن يشاهد هذه المقاطع المصورة التي تماثل بـ”همجيتها” انتهاكات تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال سيطرته على مناطق في سوريا والعراق وقيامه بتحطيم القبور في المدن إضافة إلى أضرحة رجال دين ومزارات دينية مرتبطة بالذاكرة الجمعية لهؤلاء السكان.

وسبق أن تداول ناشطون السبت شباط 2020، مقاطع مصورة لعناصر من قوات الأسد ينبشون قبور بقرية خان السبل (23 كم جنوب مدينة إدلب).

وسيطرت قوات الأسد الأحد 16 شباط 2020، على كامل مدينة حلب ومدينة عندان وبلدتي حريتان وحيان وعدد من القرى بريفها الغربي والشمالي الغربي.

وتأتي هذه المقاطع المصورة في وقت تدعي روسيا أنها وضعت خططا لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم من دول الجوار والاتحاد الأوروبي، بينما تقوم تركيا منذ ما يقارب العام بسياسات ضغط على اللاجئين السوريين في أراضيها وترحيل الآلاف منهم بعد إجبارهم على توقيع أوراق ما يسمى بـ”العودة الطوعية” أو باستغلال عدم معرفتهم باللغة التركية للتوقيع على هذه الأوراق، كما تقوم السلطات اللبنانية بالتضييق على السوريين وترحيل المعارضين منهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments