افتتحت مؤسسة قيم الثقافية سوقاً خيرياً يعود ربحه وفائدته للنازحين في مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا.

وقال المدير التنفيذي في المؤسسة عبد الحسيب معصراني لـ”بوابة حلب” الأربعاء، إن فكرة السوق الخيري جاءت كاقتراح من أحد التجار المتبرعين ببعض المواد العينية “ألعاب وهدايا” لصالح النازحين من محافظة إدلب وريف حلب بأن تباع ويسلم ريعها للنازح بدل أن تسلم كقطعة عينية له”.

وأضاف معصراني أنهم عمموا الفكرة على عدد من التجار في المنطقة حيث لاقت قبولا من الجميع كون حاجة النازح للبديل المالي أكبر من القطعة أو المادة ذاتها فهو حر التصرف بالمال.

وقالت إحدى زبونات السوق ميادة قدورة إن المواد المطروحة للبيع مفيدة وقيمة، كما أن أسعارها مقبولة، ورحبت بالفكرة كون أرباح السوق ستكون لصالح النازحين.

ويأتي ذلك تزامنا مع تكثيف روسيا وقوات الأسد قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الغربي منذ الخميس 16 كانون الثاني 2020 مع قصفها أرياف ومدن محافظة إدلب شمالي سوريا منذ شهور عدة.

وتسبب العمليات العسكرية والقصف بمقتل وجرح مئات المدنيين، مع نزوح مئات آلاف المدنيين إلى المناطق الحدودية والآمنة نسبياً بريف حلب الشمالي والشرقي، حيث شكل أهال وناشطون ومجالس محلية حملات لمساندة النازحين الجدد واستقبالهم في المخيمات والبيوت.

وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019، مشيرة أن قوات الأسد تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وأضافت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت في بيان لها أن أكثر من 900 ألف شخص نزحوا، 80 بالمئة منهم نساء وأطفال، منذ الأول من كانون الأول 2019 ، وهو ما يمثل أكبر نزوح للمواطنين منذ عام 2011، بحسب موقع الأمم المتحدة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments