قالت الولايات المتحدة الأميركية، إن إعادة تسيير حكومة الأسد، رحلات جوية إلى مطار مدينة حلب شمالي البلاد بأنها “وقاحة”.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس عبر “تويتر” الخميس، أن بشار الأسد “يمطر أهالي إدلب بالبراميل ويعلن بوقاحة إعادة تسيير رحلات جوية دموية من دمشق إلى مطار المجازر في حلب”، مضيفة أن “هذا ليس ما يحلم به السوريون، إنهم يعيشون في كابوس الموت والدمار”.

وأعلنت حكومة الأسد منتصف شباط الجاري، عن إعادة تسيير رحلات من المطار الدولي في حلب شمالي سوريا اعتبارا من يوم 19 شباط، بعد توقفه عن العمل منذ عام 2012.

ويعد مطار حلب الدولي أو مطار النيرب، ثاني أكبر مطار دولي في سوريا بعد مطار العاصمة دمشق، ويقع على بعد 10 كم من وسط مدينة حلب أكبر المدن السورية في الاتجاه الشرقي.

وكان المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ربط بين فتح الطريقين الدوليين “M5″ و”M4” وإعادة تشغيل مطار حلب الدولي، اللذان سيلغيان الحاجة إلى العمليات الإنسانية عبر الحدود.

وخرج المطار عن الخدمة، في كانون الثاني 2013، بعد معارك بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في الأحياء الشرقية لحلب، لكن المعارضة لم تستطع السيطرة عليه وبقي تحت سيطرة الأخيرة.

ويأتي ذلك بعد إعلان الأسد السيطرة على كامل الطريق الدولي الذي يربط حلب بمدينة دمشق بعد هجوم بري وبمساندة روسيا, حيث أدت العملية لنزوح آلاف المدنيين من أرياف حلب الجنوبية والغربية.

وتأتي هذه التطورات السياسية تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية وأرياف حلب الجنوبية والغربية حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments