أوقفت دورية شرطة تابعة لوزارة الداخلية في حكومة الأسد رجلاً وزوجته الثانية لإقدامهما على سجن طفله من مطلقته في غرفة أشبه بالحظيرة، تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الأسد في منشور لها على صفحتها على فيس بوط إنها عثرت على الطفل ذو الفقار مواليد 2010 في غرفة سيئة ومقفلة بسلاسل حديدية في قرية الشلفاطية باللاذقية.

وأوضحت الوزارة أن عناصر دوريتها وصلت إلى مكان الطفل الذي كان بحالة يرثى لها بسبب الخوف والبرد والجوع، مشيرة إلى أن العناصر أزالوا السلاسل والقفل مباشرةً وأخرجوا الطفل من الغرفة المظلمة التي لا تصلح للسكن.

وبينت الوزارة أن الغرفة التي وجد الطفل بداخلها بلا كهرباء ولا تدفئة، ونوافذها وبابها بدون زجاج وسقفها عبارة عن شادر لا يرد البرد والمطر والهواء، وأن الأب وزوجته يعاملان الطفل معاملة سيئة جداً أشبه بمعاملة الحيوانات، وكانا يرميان للطفل بقايا الطعام من شبك الباب المقفل، ويحرمانه الطعام اغلب الأوقات، بسبب ما اسموه شقاء الطفل ورفض أمه المطلقة استلامه.

وقتل قبل أيام، طفل يبلغ من العمر تسع سنوات في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، بعد إصابته بقصور تنفسي رضي ناتج عن تعرضه لضربة قوية بالعصا على جسمه أدت إلى وفاته.

وكذلك أقدم ضابطاً يعمل في سجن حماة المركزي التابع لقوات الأسد يدعى “وئام زيود” على قتل خطيبته “هبة جبور” وشقيقتها “نور” وإصابة شقيقهما “حسن”، وذلك لاتخاذ الشابة قراراً بفسخ خطوبتها.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد ازديادا في معدل الجريمة وحوادث الاعتداء بغرض السرقة والتي تسجل غالبا ضد “مجهولين” وسط فلتان أمني في ظل إهمال وغياب لدور الأجهزة الأمنية.

مصدر الصورة: وزارة الداخلية السورية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments