كشفت مصادر صحفية أن طفلا في الثامنة من عمره في مدينة السويداء، حاول الانتحار تنفيذاً لأوامر أملاها عليه تطبيق مريم عبر هاتفه الجوال.

وذكر موقع “صاحبة الجلالة” تفاصيل الحادثة بحسب ما روتها والدة الطفل، التي قالت إن طفلها أقدم على الانتحار في غرفته المنفردة تنفيذاً لأوامر صوت نسائي خلاب في لعبة مريم.

وبينت الوالدة أن الصوت جعله يخترع طريقة لرفع الحبل وربطه جيداً بثريا سقفية، ولف الحبل على رقبته قبل دخول الأم بلحظات.

وذكر أحد أقارب العائلة أن والد الطفل مغترب خارج سوريا بينما تغيب عن المنزل بحكم عملها كموظفة في أحد دوائر حكومة الأسد الأمر الذي، جعل الطفل ينزوي في غرفته وحيداً ولفترات طويلة.

وتابع أن الطفل دخل غرفته كالعادة ولم يخرج منها لساعات، وعندما فتحت والدته الباب عليه شاهدت حبلاً متدلياً من الثريا السقفية وملفوفاً بطريقة عجيبة ويحاول الطفل الوصول إليه ليشنق نفسه، حيث كانت اللعبة الصوتية تخبره بكل خطوة، حتى باتت مشنقة حقيقية.

وتعتمد اللعبة على مبدأ الترغيب والترهيب وتطلب من المشترك بها تنفيذ عدد من المهام وتتشابه في هذا المبدأ مع ألعاب أخرى مثل “الحوت الأزرق”، وتزداد هذه “المهام” خطورةً مع تقدم اللاعب في مراحلها.

وتتمثل لعبة مريم بوجود طفلة صغيرة تدعى “مريم” تاهت عن منزلها، والمشترك يساعدها للعودة إليه، لكنّ مريم تطرح عليه خلال مساعدتها مجموعة من الأسئلة الشخصية عن حياته وأخرى سياسية.

وسبق أن أقدم عدة أطفال سوريين على الانتحار شنقا، بسبب لعبة مريم التي تأخذ دور الشبح، وتطلب خلال اللعبة الدخول إلى الغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرضه على الانتحار وإذا لم يتم الاستجابة لها تهدده بإيذاء أهله.

مصدر الصورة: لعبة مريم-فيس بوك

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments