اقترحت الأمم المتحدة استخدام معبر تل أبيض الحدودي بين سوريا وتركيا لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في شمال شرق سوريا.

وطلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العودة هذا الشهر باقتراح بشأن أي بديل ممكن لمعبر اليعربية بين سوريا والعراق لضمان وصول المساعدات لمناطق شمال شرق سوريا.

وقال دبلوماسيون غربيون إن إغلاق معبر اليعربية قطع نحو 40 بالمئة من المساعدات الطبية لشمال شرق سوريا, بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وأضاف غوتيريش أنه ”من منظور أمني ولوجيستي، في الظروف الحالية، يمثل معبر تل أبيض الحدودي أكثر بديل مناسب“.

وذكر تقرير غوتيريش أن الأمم المتحدة تمكنت من نقل 2.54 مليون علاج طبي و451 طنا من المعدات الطبية في 2019 إلى شمال شرق سوريا من دمشق جوا لكن ليس هناك قوافل برا لنقل أي إمدادات طبية.

وأشار تقرير غوتيريش أن ”النقل الجوي كلفته أكبر بكثير من القوافل البرية“ مشيرا إلى أن موافقة الحكومة السورية المطلوبة لمثل تلك العمليات ”تستغرق عادة من ثلاثة إلى أربعة أشهر للرد“.

وجاء قرار إغلاق معبري الرمثا واليعربية بعد فيتو روسي – صيني خلال جلسة مجلس الأمن الدولي في العاشر من يناير / كانون الثاني 2020، الأمر الذي زاد من مخاوف مراقبين من وقوع كارثة إنسانية في المناطق التي كانت تعتمد على هذين المعبرين في وصول المساعدات الإنسانية إليها.

ووافق مجلس الأمن في تموز عام 2014 على آلية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، ضمن القرار رقم (2165)، إذ يتم تجديد هذه الآلية بشكل سنوي، حيث ينتهي العمل بالتمديد في 10 كانون الثاني من كل عام.

ويقضي قرار مجلس الأمن (2165)، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية “بإخطار” حكومة الأسد بدخول المساعدات.

مصدر الصورة: صفحة معبر تل أبيض

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] York City: On 21 February, UN Secretary-General Antonio Guterres stated in a report to the UN Security Council that the Syria-Turkey border community of Tell Abiad […]