قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الاثنين، إن بلاده تحضر لجولة مفاوضات جديدة مع تركيا بما يخص محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف “لافروف” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الطاجاكستاني، أن موسكو تأمل في أن تساعد المشاورات القادمة بتوصل البلدين إلى اتفاق حول آليات عمل منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، مشددا على تمسك بلاده بموقفها حيال تواجد “التنظيمات الإرهابية” بإدلب، في مقدمتها “هيئة تحرير الشام”، بحسب وسائل إعلام روسية.

وتابع: “نأمل أن تقود اتصالاتنا المستمرة بين عسكريينا والعسكريين الأتراك، مع مشاركة دبلوماسيين واستخباراتيين، إلى نتائج إيجابية وسنستطيع ضمان ألا يتصرف الإرهابيون في هذا الجزء من سوريا، وينطبق ذلك على أي مكان آخر”.

وكان جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 19 شباط الحالي تهديداته لقوات الأسد مؤكدا أن انطلاق عملية إدلب بات “مسألة وقت”مؤكداً بالقول “ذات ليلة قد نأتي على حين غرة “.

وقال لافروف ردا على تهديدات أردوغان إن الاتفاق الروسي التركي حول إدلب لم ينص على “تجميد الوضع وعدم محاربة الإرهابيين هناك”، معتبراً أن تحركات روسيا وقوات الأسد في إدلب هي طبيعية وهدفها “إبعاد الإرهابيين”.

ويأتي ذلك بعد فشل الجولتين الأولى والثانية من المباحثات الروسية التركية بشأن الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد مدعومة بالقوات الروسية على محافظة إدلب، في الوقت الذي أمهل فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات الأسد حتى نهاية شباط 2020، للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة.

وتشهد أرياف حلب الجنوبي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي، هجوم عسكري بري لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments