نزحت بعض العوائل من أرياف حماة إلى ريف حلب ومن ثم إلى مخميات دير حسان وقاح بريف إدلب الشمالي بعد تعرض أرياف حلب الغربية والجنوبية لحملة عسكرية من قبل قوات الأسد المدعومة من روسيا.

وبسبب عدم وجود خيم أو أماكن للسكن, عمد بعض الأهالي لتجهيز خيام من أخشاب البناء التي استطاع بعضهم الخروج بها من مدنهم.

ويعتمد أغلب النازحون على هذه الطرق بسبب عدم وجود أماكن للاستقرار بشكل كامل, حيث إن معظم مالكي الأراضي يمتنعون عن تأجير أو بيع الأراضي في الشمال السوري المتاخمة للحدود السورية التركية.

اترك رد

avatar