انهى الوفدان التركي والروسي، اجتماعهما بالعاصمة التركية أنقرة، لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، دون التوصل إلى نتيجة، على أن يتواصل اللقاء غدا الخميس.

وأوضحت مصادر دبلوماسية لوكالة الأناضول، أن نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، ترأس الوفد التركي، فيما ترأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية الروسي السفير سيرغي فيرشينين، وألكسندر لافرنتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا.

ويأتي اجتماع إسطنبول اليوم بعد سلسلة من الاجتماعات جمعت وفودا تركية وروسية لبحث التطورات في إدلب، بالتزامن مع استمرار قوات الأسد مدعومة بروسيا وإيران بالتقدّم في المحافظة.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أفاد اليوم بأنّ “ما نتوقعه من اللقاءات مع الوفد الروسي هو ضمان الوقف الدائم للعدوان على إدلب”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب  أردوغان في خطاب ألقاه، اليوم الأربعاء، في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في العاصمة أنقرة, إن مطلب بلاده في إدلب هو انسحاب قوات الأسد إلى ما بعد نقاط المراقبة التركية، وإتاحة فرصة العودة للنازحين إلى ديارهم.

وجدد أردوغان تحذيره لقوات الأسد للإنسحاب خلف النقاط التركية المحاصرة مشيرا أن المهلة “أوشكت على الانتهاء”.

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استهداف الجنود الأتراك من قبل قوات الأسد في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لبلاده، مؤكداً أنه في حال لم تنسحب قوات الأسد إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط/ فبراير الحالي، مشيرا إلى أن الجيش التركي سيضطر لإجبارها على ذلك.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments