يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة التصعيد الأخير في سوريا، وفق ما ذكر دبلوماسيون، عقب مقتل 33 جنديا تركيا في قصف جوي في إدلب.

وقالت وكالة الأناضول إنه من المتوقع أن يبدأ الاجتماع الساعة التاسعة بتوقيت غرينيتش حسبما صرح الرئيس الدوري لمجلس الأمن السفير البلجيكي مارك بيكستين دي بويتسفيرف لعدد من الصحافيين.

وقال إن الاجتماع يأتي بطلب من الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، والتي أعلن عدد منها الدعم لتركيا.

يأتي ذلك بعد مقتل عشرات الجنود والضباط من الجيش التركي الخميس، بقصف يرجح أنه روسي استهدف نقاطهم العسكرية في قرية بليون (28 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استهداف الجنود الأتراك من قبل قوات الأسد في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لبلاده، مؤكداً أنه في حال لم تنسحب قوات الأسد إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط/ فبراير الحالي، مشيرا إلى أن الجيش التركي سيضطر لإجبارها على ذلك.

والاربعاء طلب تسعة أعضاء في مجلس الأمن من الأمين العام انطونيو غوتيريش بذل مزيد من الجهود لوقف إطلاق النار في إدلب.

واستخدمت روسيا الفيتو 14 مرة لمنع قرارات تهدف إلى وقف هجمات عسكرية أو منع عمليات إنسانية عابرة للحدود في سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments