دعا الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي جوزيف بوريل الأحد، وزراء خارجية الاتحاد إلى اجتماع طارئ لبحث التطورات في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال “بوريل” في بيان إن الوضع في إدلب “يهدد السلام والأمن الدولي بشكل خطير”،  ودعا مجلس العلاقات الخارجية لعقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لبحث التطورات فيها، مردفا “الأزمة لا يمكن حلها إلا بالطرق السياسية، مبديا استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة من أجل إنهاء الأزمة”.

وأضاف “بوريل” أنهم يراقبون عن كثب وضع الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مشيرا أنه من الضروري تنفيذ الاتفاقيات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت 29 شباط 2020، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، فيما دعت وزارة الخارجية اليونانية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بهدف مناقشة ملف اللاجئين الذين وصلوا إلى حدودها

وكان الإتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا يوم 18 آذار 2016، على ملف اللاجئين، حيث طلبت أنقرة خلال المفاوضات إلغاء الإتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى دوله، وتقديم ثلاثة مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، واستقبال الإتحاد لاجئ من تركيا مقابل كل لاجئ يعيده إليها.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments