أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن منطقة إدلب تحتاج لوقف إطلاق نار وتأسيس منطقة آمنة تستوعب النازحين.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي ببرلين، الإثنين: “هناك حاجة لوقف إطلاق النار، فنحن بحاجة لمنطقة آمنة لمئات الآلاف من النازحين السوريين الموجودين على حدود تركيا”, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأشارت إلى أنها تناولت خلال مباحثاتها مع الرئيس رجب طيب أردوغان، قضية المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار وتقديم مساعدة إضافة إلى تركيا.

ولفتت إلى أنها تتفهم تطلع الحكومة التركية والرئيس أردوغان للحصول على قدر أكبر من العون من أوروبا، مشيرة إلى أن أردوغان يعتقد أنه لم يتلق الدعم الكافي من أوروبا.

وأضافت أن تركيا تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري ومليون أفغاني وإيراني، وهي تواجه تحديا صعبا بسبب ما تشهده إدلب.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال السبت: إننا سنفتح الأبواب أمام اللاجئين لم يصدقونا فتحنا الأبواب والآن يوجد قرابة 18 ألف لاجئ على البوابات الحدودية.

في حين يواصل آلاف اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين التوجه إلى ولاية أدرنة التركية الحدودية مع اليونان بهدف العبور إلى أوروبا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments