دخل وفد من الأمم المتحدة صباح اليوم الاثنين إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وذلك للوقوف على الأوضاع الإنسانية فيها.

وقالت مصادر إعلامية إن 7 سيارات تقل مسؤولين في الأمم المتحدة دخلت من معبر “كفرلوسين” شمال إدلب باتجاه المخيمات الحدودية، مشيراً إلى أن الوفد أجرى جولة داخلها والتقى عدداً من قاطنيها، قبل عودته إلى الأراضي التركية.

وأوضح المصدر أن الزيارة جاءت بطلب من عدد من المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض، التي رافقته في جولته وأطلعته على الواقع الإنساني في المنطقة والأزمات الكبيرة الناتجة عن العملية العسكرية لقوات الأسد بدعم من روسيا منذ أشهر.

وأشارت المصادر أن الوفد اجتمع مع ممثلين عن منظمة “الهلال الأحمر التركي” ومنظمة “مرام التنموية”، دون إيضاح تفاصيل الاجتماع.

ولفت أحد ممثلي “الهلال الأحمر التركي” أنه خلال الاجتماع طلبوا بنقل توزيع المساعدات الخاصة بمحافظة إدلب إلى تركيا بدلا من العاصمة دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

وطالب الوفد بوضع حد لـ”سرقة” المساعدات الأممية من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، منوها أن أعضاء الوفد دعوهم لإبراز ملفات تثبت صحة اتهاماتهم.

وأشارت المصادر الإعلامية أن الوفد توجه إلى مشفى باب الهوى واطلع على أوضاع المرضى فيها، ليغادر بعدها عائدا إلى تركيا من معبر باب الهوى.

ووثق “فريق منسقو الاستجابة في سوريا” أمس الأحد، نزوح أكثر من مليون نسمة من محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، منذ بداية الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا في شهر تشرين الثاني 2019

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments