قال أمين عام “حزب الله” اللبناني السابق صبحي الطفيلي، إن “القتال في إدلب السورية حرام شرعا”.

وأضاف الطفيلي في خطبة الجمعة، ببلدة بريتال شرقي لبنان، إن “من يهاجم أهل إدلب في سوريا، ويقتل أطفالها، هو شريك من قتل في كربلاء أطفال الإمام الحسين”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأوضح الطفيلي أن من يذهب إلى إدلب، ويقاتل في خدمة بوتين، فقد أضاع دنياه وآخرته، “وذلك يحرم شرعا”، في الإشارة منه إلى عناصر “حزب الله” اللبناني.

واعتبر قيادي حزب الله السابق أن من يقول الحرب لمصلحة الإسلام “مخادع كذاب”، كما أوضح أن “تركيا دخلت معركة إدلب دفاعا عن حدودها”.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب مع الاحتفاظ بحق الرد على هجمات الأسد.

وقال الرئيس أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو إثر قمة بين الزعيمين حول إدلب, إن وقف إطلاق النار في إدلب سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف ليل الخميس الجمعة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments