اجتمع طفل سوري بعائلته مجددا، بعد نقله للعلاج في ولاية هطاي جنوبي تركيا, إثر إصابته في قصف للأسد على محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية إن الطفل السوري محمد عبد الكريم عبيد (11 عاما)، قد أصيب بجروح خطيرة جراء قصف لقوات الأسد استهدف حديقةً للألعاب في إدلب، قبل توصل تركيا وروسيا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الخميس.

وعقب انتشار مقطع مصور لعبيد، بمنصات التواصل الاجتماعي، يقول فيه “اجمعوني بوالدي وعائلتي”، قام نشطاء أتراك بمساعدة السلطات، بتمكين والديه و3 من أشقائه، من الحضور إلى تركيا للقائه.

وقال والد عبيد، إنه كان متواجدا في مدينة سرمدا بالمحافظة عندما وقع القصف, حيث ذكر الطفل أنه لا يتذكر أي شيئ حول القصف، الذي أفقده القدرة على الرؤية وإحدى ذراعيه، وتسبب له في حروق متفرقة على جسمه.

وأضاف أنه عندما عاد إلى البيت، كان القصف قد حصد روح شقيق عبيد عبد الحميد (10 أعوام)، الذي أصيب بدوره بجروح خطيرة على إثر ذلك، وجرى نقله للمستشفى.

وسبق أن استقدمت تركيا الطفلة السورية “سلوى” برفقة عائلتها إلى تركيا، بعد أن اشتهرت على مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة إدلب عبر معبر باب الهوى الحدودي.

واشتهرت “سلوى” بعد لجوء والدها في مدينة سرمدا بمحافظة إدلب قرب الحدود التركية، إلى وسيلة مختلفة للحيولة دون تأزم طفلته نفسيا من أصوات القصف والطائرات.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments