قالت “بثينة شعبان” المستشارة السياسيّة والإعلاميّة لبشار الأسد، إن منطقتي جسر الشغور وأريحا في ريف محافظة إدلب ستعودان إلى سيطرة “الجيش السوري” بمجرد تطبيق الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا بخصوص إدلب.

وأكد شعبان في حديث نقلته صحيفة “الوطن” أن “مضمون الاتفاق الأخير في حال تطبيقه، يعني استعادة جسر الشغور وأريحا وفتح الطريق الدولي حلب _ اللاذقية (M4)”.

وأشارت إلى أن الاتفاق الروسي والتركي تم على خطوط التماس وبالتالي ليس هناك أي انسحاب لقوات الأسد من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا.

وسبق أن فسرت بثينة شعبان المستشارة السياسية لبشار الأسد غياب أي دور لحكومة الأسد في الاتفاق الذي عقده الرئيسان التركي والروسي بشأن إدلب، برفض “سوريا بأن تجلس مع أردوغان”.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 5 مارس/ آذار، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب مع الاحتفاظ بحق الرد على هجمات الأسد.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: فليكر

guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] مكانة الأسد لدى روسيا وذلك في الوقت الذي ينتقد فيه الإعلام الروسي نظام الأسد والفساد الذي لحق سوريا في […]