أوضح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء, تفاصيل جديدة عن الاتفاق الروسي التركي في إدلب, ومصير الطرق الدولية ومن بينها طريق M4.

وأوضح أوغلو في كلمة له خلال مشاركته في اجتماع محرري الأناضول بالعاصمة أنقرة, أن جنوب طريق “M4” سيخضع للرقابة الروسية وشماله سيكون تحت الرقابة التركية.

وأضاف قائلا: “سنسير دوريات مشتركة مع روسيا في هذا الطريق الدولي، ولن يحدث أي هجوم يستهدف “M4″ من قِبل النظام السوري أو المتطرفين”, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار في إدلب، يصب في مصلحة القاطنين هناك. مبينا أن تركيا تسعى للقضاء على التهديدات الموجهة ضدها وإتاحة الفرصة لنحو 1.5 نازح سوري للعودة إلى ديارهم.

كما صرح بأن وفدا روسيا يزور تركيا حاليا، لبحث التدابير التي سيتم اتخاذها على طرفي “M4”.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 5 مارس/ آذار، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب مع الاحتفاظ بحق الرد على هجمات الأسد.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: وزارة الخارجية التركية

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] من عودة القصف والعمليات العسكرية التي توقّفت إثر اتفاق تركي – روسي في موسكو أدّى إلى وقف إطلاق النار شمال […]