قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إنه يجب ألا يسمحوا باستمرار الانتهاكات والاعتداءات في سوريا، مع دخول الثورة السورية عامها العاشر.

وأضاف “غوتيريش” في بيان الخميس، أنه طوال تسع سنوات شهدنا أعمالا وحشية رهيبة في سوريا بينها جرائم حرب والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان”، مردفا “لا يمكننا السماح بارتكاب نفس المذابح والوحشية وتجاهل حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي خلال العام العاشر للحرب”، حسب وكالة “الأناضول” التركية.

ولفت “غوتيريش” أن آلاف الناس في عداد المفقودين يتعرضون لمعاملة سيئة وللتعذيب في الاعتقال، كما أن عدد القتلى والجرحى غير معروف، مشيرا أن “هذه الجرائم الرهيبة لا يجب أن تمر دون عقاب”.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 380 ألفاً و636 شخصاً منذ 2011، بينهم أكثر من 115 ألف مدني، موضحاً أن بين القتلى المدنيين حوالى 22 ألف طفل وأكثر من 13 ألف امرأة. وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 15 آذار  2018 أفادت بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكذلك أحصى “فريق منسقو الاستجابة في سوريا”، نزوح أكثر من مليون نسمة من محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، منذ بداية الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا في شهر تشرين الثاني 2019

وبدأت قوات الأسد بعد أشهر من إنطلاق الثورة السورية باستعمال الطيران الحربي والعدد الحربية في سعي منها لإخماد الاحتجاجات الشعبية ضدها، وتسبب ذلك بدمار هائل في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بـ 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وانطلقت الثورة السورية في منتصف آذار 2011، بمظاهرات سلمية واجهتها قوات الأسد بالقمع وإطلاق الرصاص الحي وحملات اعتقال واسعة، وتحولت بعد أشهر إلى عمل مسلح بعد انشقاق ضباط عن قوات الأسد، شكلوا حينها الجيش السوري الحر.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments