تعرضت طالبة في المرحلة الإعدادية في صحنايا بريف دمشق، للتوبيخ وتهديد بالفصل من قبل المرشدة النفسية ومدرسة العلوم لأنها قامت بوضع المعقمات على مقعدها.

وقالت الطالبة إن التوبيخ توجه لها فقط لأنها قامت بمسح مقعدها بالكحول الطبي، وأحيلت إلى المرشدة النفسية التي بدورها هددتها بالفصل بذريعة أنها تثير الخوف بين الطلاب حول فيروس كورونا.

وعلقت حكومة الأسد، السبت، دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، لأسبوعين كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، رغم عدم اعترافها بتسجيل حالات اصابة بالفيروس في سوريا.

وسبق أن قالت وزارة التربية في حكومة الأسد إنها ستزود المدارس بكميات كبيرة من الصابون للوقاية من فيروس كورونا، كما وعدت بحل للمدارس التي لا يوجد فيها ماء.

وأضافت هتون الطواشي في حديث إذاعي عبر إذاعة ميلودي المحلية في 10 آذار الحالي أنه سيتم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” لتوفير مليوني علبة جيل معقم بدل الصابون للمناطق التي لا يوجد فيها مياه.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء، 10 آذار الحالي أن فيروس كورونا قد انتشر في عدة مناطق سورية، وسط تكتم مسؤولي حكومة الأسد وامتناعهم عن نشر معلومات حول ما يجري.

وأفاد المرصد بأن فيروس كورونا المعروف بـ”كوفيد-19″ قد انتشر بشكل رئيسي في محافظات دمشق، وطرطوس، واللاذقية، وحمص، موضحا بأن هناك إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفيروس، بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع بـ “الحجر الصحي”.

وسبق أن كشف مسؤول في وزارة الصحة في حكومة الأسد عن أول حالتين “يشتبه بإصابتهما” بفيروس “كورونا”، قادمتان من إيران زاعما أنه تمت مراقبتهما في مستشفى المجتهد في العاصمة دمشق حتى تماثلا للشفاء.

مصدر الصورة: مدرسة نبيل العربي-فيسبوك

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments