أعلنت الإدارة العامة للتجنيد التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الأسد عن تأجيل السوق ومنح دفاتر خدمة العلم للمكلفين حتى تاريخ 22 نيسان القادم، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأوضحت مصادر في إدارة التجنيد لصحيفة الوطن المقربة من حكومة الأسد أن قرار تأجيل السوق ومنح دفاتر الخدمة للمكلفين لخدمة العلم جاء للحد من التجمعات التي تأتي في إطار الوقاية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت المصادر أنه يمكن لذوي المكلفين المقيمين في البلدان التي انتشر فيها فيروس كورونا متابعة اجراءاتهم التجنيدية ودفع البدل النقدي.

وعلقت حكومة الأسد، دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، لأسبوعين اعتبارا من 13 آذار الحالي، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، رغم عدم اعترافها بتسجيل حالات اصابة بالفيروس في سوريا.

وتوفي شخصان الأحد 15 آذار الحالي، في مشفى “الحوراني” بمدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات الأسد وسط البلاد، وذلك قبل صدور نتائج التحاليل الخاصة بهما للكشف ما إذا كانا مصابين بفيروس ” الكورونا – كوفيد 19″.

وأغلقت مديرية السياحة في دمشق، التابعة لحكومة الأسد، جميع منشآت الملاهي الليلية في مدينة جرمانا وختمها بالشمع الأحمر في إطار “الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا”.

وتأتي قرارات حكومة الأسد “الاحترازية” في وقت تصر فيه على انكار تسجيل أي اصابة بالفيروس في سوريا، وسط حديث عن تضييق أمني على العاملين في مؤسساته بالامتناع عن الكشف عن أي حالة إصابة بالفيروس، أو الحديث عن تفشيه بالبلاد.

ورغم عدم إعلان حكومة الأسد عن تسجيل أي حالة للإصابة بالفيروس حتى الآن، إلا أن حكومة الأسد أجرى حجرا صحيا على عدد عناصره في مدينة حماة وسط البلاد للاشتباه بإصابتهم، كما عزلت مديرية الصحة التابعة لحكومة الأسد في حلب ستة مرضى بينهم إيرانيون الشهر الماضي للسبب ذاته.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع السورية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments