أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك الدول.

وقال عبد النصير أبو بكر رئيس فريق منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأخطار المعدية لشبكة CNN الأمريكية، إنه وحتى الآن، سوريا واليمن وليبيا هي الدول العربية الثلاث الوحيدة التي لم تبلغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهي في خضم نزاع مستمر.

وعبر أبو بكر عن شعور منظمته بالقلق بعض الشيئ، لأن الدول التي قد لا تكون لديها حالات هي ذات صحة ضعيفة ونظام مراقبة ضعيف.

وأوضح المسؤول في منظمة الصحة العالمية “في سوريا.. أنا متأكد من أن الفيروس ينتشر لكنهم لم يكتشفوا الحالات بطريقة أو بأخرى. هذا هو شعوري، لكن ليس لدي أي دليل لإظهاره”، وتابع “عاجلاً أم آجلاً، قد نتوقع انفجار حالات (هناك)”.

وأوضح أبو بكر، أن غالبية حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط تتعلق بالسفر إلى إيران، مؤكدا أن الشرق الأوسط تصرف بشكل أسرع مما فعله الأوربيون في التعامل مع انتشار فيروس كورونا، ومع ذلك فإن “التدخلات غير العادية” لإيران، جاءت “متأخرة للغاية”.

وسبق أن قالت “منظمة الصحة العالمية” الاثنين 16 آذار 2020، إنها ستبدأ خلال هذا الأسبوع إجراء اختبارات للكشف عن فيروس “كورونا – كوفيد 19” في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية شمالي غربي سوريا.

وعلقت حكومة الأسد، دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، لأسبوعين اعتبارا من 13 آذار الحالي، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، رغم عدم اعترافها بتسجيل حالات اصابة بالفيروس في سوريا.

وتوفي شخصان الأحد 15 آذار الحالي، في مشفى “الحوراني” بمدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات الأسد وسط البلاد، وذلك قبل صدور نتائج التحاليل الخاصة بهما للكشف ما إذا كانا مصابين بفيروس ” الكورونا – كوفيد 19″.

وأغلقت مديرية السياحة في دمشق، التابعة لحكومة الأسد، جميع منشآت الملاهي الليلية في مدينة جرمانا وختمها بالشمع الأحمر في إطار “الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا”.

وتأتي قرارات حكومة الأسد “الاحترازية” في وقت تصر فيه على انكار تسجيل أي اصابة بالفيروس في سوريا، وسط حديث عن تضييق أمني على العاملين في مؤسساته بالامتناع عن الكشف عن أي حالة إصابة بالفيروس، أو الحديث عن تفشيه بالبلاد.

ورغم عدم إعلان حكومة الأسد عن تسجيل أي حالة للإصابة بالفيروس حتى الآن، إلا أن حكومة الأسد أجرى حجرا صحيا على عدد عناصره في مدينة حماة وسط البلاد للاشتباه بإصابتهم، كما عزلت مديرية الصحة التابعة لحكومة الأسد في حلب ستة مرضى بينهم إيرانيون الشهر الماضي للسبب ذاته.

guest
4 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] الصحة العالمية تحذر من انفجار عدد الإصابات بـ”كورون… […]

trackback

[…] كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك […]

trackback

[…] المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك […]

trackback

[…] المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك […]