أكدت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد أنها ستقوم برصد وملاحقة الأشخاص الذين ينشرون شائعات حول فيروس كورونا في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان لها أنها تتابع كل من يقوم بنشر أخبار كاذبة وملفقة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص فيروس كورونا والتي تتسبب بإثارة الخوف والهلع بين المواطنين وملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم, بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.

ودعت الوزارة لمتابعة الأخبار المتعلقة بإجراءات التصدي لفيروس كورونا وأخذها من مصادرها الرسمية والمتمثلة بوزارتي الصحة والإعلام كونهما المرجع الوحيد.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد, الأحد, تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا قادمة من خارج البلاد.

وعلقت حكومة الأسد دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، لأسبوعين اعتبارا من 13 آذار الحالي، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، رغم عدم اعترافها بتسجيل حالات اصابة بالفيروس في سوريا.

و“كورونا كوفيد 19” مرض معد يسببه فيروس كورونا المكتشف مؤخرا، وينتشر عن طريق اللمس ومن ملامسة القطيرات التنفسية، وتتمثل أعراضه الأكثر شيوعا، من الآلام والأوجاع أو احتقان الأنف أو الرشح أو ألم الحلق أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض، ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

مصدر الصورة: وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments