أطلقت لاجئة سورية في إسطنبول مشروعا للطبخ في منزلها المتواضع، وبيعه إلى المطاعم العربية المنتشرة في المدينة.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية إن “أم صبحي” لا تكتفي بصناعة مختلف أنواع المأكولات وحسب، بل تقود دراجة كهربائية لتلبية طلبات المطاعم، وتتنقل عبرها في مختلف شوارع إسطنبول، لتدير أعمالها وسط تشجيع كبير.

وأضاف الوكالة أن “أم صبحي” كانت أم لستة أولاد وكانت تعمل طباخة في فندق الميرديان بدمشق, حيث كانت تعيش في الغوطة الشرقية عند اندلاع الثورة السورية، ثم خرجت بسبب القصف.

وأوضحت أنها غادرت سوريا عام 2015 مع أولادها, وبدأت العمل مع ولدها في إسطنبول في منطقة الفاتح.

وتقول أم صبحي “بدأت بمبلغ 500 ليرة تركية فقط (أقل من مئة دولار)، اشتريت البرغل واللحوم، وباشرت عمل الكبب وبيعها في السوق”.

وتابعت”عملت أولا وجبة ووزعتها على المطاعم، والحمد لله تقبلوا المشروع وبدأوا بطلب الكبب، وهناك مطاعم عديدة تتعامل معي”.

وأشارت أن الطلبات تأتيها عبر الهاتف “وغالبا هي الكبة واليبرق واليالانجي والأكلات الحلبية والمحاشي، يبلغوني قبل يوم أو يومين، ثم أحضر المستلزمات وأجهزها”.

ولفتت “أم صبحي” أنها تواجه صعوبة في التنقل أثناء عملها وتتمنى لو تصدر بطاقة الحماية المؤقتة الخاصة بها في إسطنبول، وتحصل على الجنسية التركية.

وسبق أن نجح بيطري سوري في تحويل معاناة لجوئه إلى مشروع نجاح في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، وبات يمتلك مزرعة للحيوانات تنتج يومياً أكثر من 200 كيلو غرام من الحليب.

ويعيش في تركيا قرابة 3.5 مليون لاجئ سوري، يتوزعون على عدد من الولايات التركية أبرزها إسطنبول وغازي عنتاب وأوروفة وأنطاكية ومرسين.

مصدر الصورة: فليكر

اترك رد

avatar