أنقذت فرق خفر السواحل التركي أول أمس الثلاثاء، ١١٤ طالب لجوء في مياه بحر إيجه غربي البلاد، بينهم ٤٤ شخصا يحملون الجنسية السورية.

ووفقا لبيان نقلته وكالة الأناضول عن خفر السواحل التركي، فإنه تم إنقاذ طالبي اللجوء بعد تلقيه نداء استغاثة منهم، بعد إعادتهم من قبل خفر السواحل اليوناني إلى المياه الإقليمية التركية، موضحاً أن ٧٩ شخصا تم إنقاذهم قبالة سواحل ولاية أزمير، و٣٥ آخرين قبالة سواحل ديديم بولاية آيدن.

وأضاف البيان أنه تم إنقاذ ٥٠ طالب لجوء بينهم 50 شخصا يحملون الجنسية السورية، والباقي من العراق والكونغو وافريقيا الوسطى، قبالة سواحل أوزدره في ولاية إزمير.

أما في قضاء جشمة في ولاية أزمير، أنقذ خفر السواحل ٢٩ شخصا بينهم ٨ سوريين، والباقي من إريتريا والصومال وجنوب إفريقيا وأوغندا وفلسطين.

وسبق أن توافد العشرات من المهاجرين بينهم سوريون الجمعة 28 شباط 2020،  إلى سواحل بحر إيجة بولاية جناق قلعة شمالي غربي تركيا، بهدف الوصول إلى الجزر اليونانية بعد إعلان تركيا أنها لن تمنع عبور المهاجرين نحو أوروبا وذلك عقب مقتل وجرح العشرات من جنودها بقصف جوي لقوات الأسد على محافظة إدلب.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت 29 شباط 2020، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، فيما دعت وزارة الخارجية اليونانية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بهدف مناقشة ملف اللاجئين الذين وصلوا إلى حدودها.

وتلقي السلطات التركية القبض بشكل متكرر على مهاجرين غير شرعيين بينهم سوريون، يحاولون العبور إلى اليونان، كما سبق أن أعادت الأخيرة 100 مهاجر إلى تركيا “مخالفة بذلك القوانين الدولية”.

لقي 15 لاجئاً بينهم 11 شاباً من مختلف المحافظات السورية، و4 عراقيين حتفهم نتيجة غرق قارب مطاطي كانوا يستقلونه قرابة السواحل اليونانية قبل عدة أيام، إثر محاولتهم الهجرة بحراً إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.

وكان الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا يوم 18 آذار 2016، على ملف اللاجئين، حيث طلبت أنقرة خلال المفاوضات إلغاء الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى دوله، وتقديم ثلاثة مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، واستقبال الاتحاد لاجئ من تركيا مقابل كل لاجئ يعيده إليها.

مصدر الصورة: فليكر

اترك رد

avatar