أصدرت القيادة العامة لقوات الأسد أمرين إداريين ينهيان الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين من الاحتياط المدني بعد انتشار كورونا في سوريا.

وقالت وكالة “سانا” إن الأمرين الإداريين سينفذان اعتبارا من 7 شهر نيسان المقبل، لكن بشروط تحددها مدة الخدمة.

وأضافت الوكالة أن الضباط المعنيين بالقرار هم ممن أتموا ثلاث سنوات فأكثر في الخدمة الاحتياطية الفعلية والاحتياط المدني حتى تاريخ 1 نيسان.

كما يشمل الأطباء البشريين الأخصائيين بأمر يصدر عن إدارة الخدمات الطبية وفقًا لإمكانية الاستغناء عنهم.

وأوضحت الوكالة أن الأمرين يشملان أيضا صف الضباط والأفراد الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين بالخدمة الاحتياطية، قبل تاريخ 1 كانون الثاني 2013، ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية سبع سنوات فأكثر حتى تاريخ 1 نيسان المقبل.

كما أن صف الضباط والأفراد المحتفظ بهم، والاحتياط المدني الملتحق، الحاصلين على نسبة معلولية 30%، يشملهن القرار مع استبعاد من له دعوة احتياطية منهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي تفرض فيه حكومة الأسد حظرا للتجول في مناطق سيطرتها من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً منذ يوم الأربعاء الموافق 25/3/2020, وذلك من ضمن الإجراءات التي تقوم بها الحكومة لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد عن ارتفاع عدد الإصابات بـ “فيروس كورونا” في مناطق سيطرتها إلى خمسة بعد تسجيل أربع إصابات جديدة.

كما علقت حكومة الأسد دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، لأسبوعين اعتبارا من 13 آذار الحالي، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، رغم عدم اعترافها بتسجيل حالات إصابة بالفيروس في سوريا.

يذكر أن بشار الأسد أصدر مرسوما تشريعيا يسمح له بإلغاء التأجيل الدراسي عن الخدمة العسكرية في صفوف قواته لمن هم في سن التكليف ومازالوا على مقاعد الدراسة.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع التابعة لحكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments