أصدرت وزارات حكومة “الإنقاذ” الناشطة في محافظة إدلب، اليوم الاثنين، عدة قرارات تتضمن جملة من الإجراءات لمواجهة فيروس “كورونا”.

وصدر قرار عن وزارة التعليم العالي طالب بإيقاف العملية الامتحانية في كافة الجامعات والمعاهد العامة والخاصة، اعتباراً 4 نيسان حتى إشعار آخر، وتأجيل عودة دوام الجامعات الخاصة والعامة للفصل الدراسي الثاني حتى 15 من نيسان، وإيقاف الأنشطة الأكاديمية التي تستدعي التجمعات البشرية.

وفي بيان آخر قالت وزارة التربية: “يعلق دوام الطلاب وتغلق المدارس العامة وكذلك المعاهد الخاصة ورياض الأطفال، واتخاذ الطرق والتدابير التدريسية اللازمة لاستمرار الخطة الدراسية التعليمية عن بعد، محذرة جميع المخالفين من المسائلة القانونية”.

وفي بيان منفصل طالبت وزارة الإدارة المحلية المجالس المحلية بمنع التجمعات البشرية في البازارات وإيقاف أسواق بيع الطيور، إضافة إلى أسواق الدراجات النارية اعتباراً من 30 من مارس/ اَذار الجاري ولغاية 15 نيسان القادم، حرصاً على سلامة المدنيين في المناطق المحررة من الإصابة بفيروس “كورونا”.

كما ناشدت وزارة الصحة بزيادة عدد حملات التوعية الصحية لفئات المجتمع كافة، والتنسيق مع الجهات العامة والمؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية لاتخاذ ما يلزم لمكافحة وباء “كورونا”.

وشددت وزارة الداخلية على ضرورة تنفيذ القرارات الصادرة عن الحكومة بحزم، ومؤازرة الوزارات لتنفيذ قراراتها المتعلقة بتطبيق إجراءات الوقاية من جائحة “كورونا” ومكافحته، والالتزام بقواعد السلامة والصحة العالمية لحماية العاملين لديكم في وزارة الداخلية أثناء تأدية واجباتهم.

وسبق أن أوضح مدير “صحة إدلب الحرة”، منذر الخليل، أن 4 أشخاص تم عزلهم في جناح خاص بمشفى أطمة، وذلك بعد الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا مشيراً إلى أنهم ينتظرون نتائج التحاليل لنفي أو تأكيد الإصابة.

وأوضح الخليل في شريط مسجل بثته صفحة مديرية صحة إدلب على موقع فيسبوك حول جائحة كورونا أننه لا يتواجد في مشافي إدلب سوى 3065 سريراً، أي كل 1363 شخصاً لهم سرير.

وقالت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، إنها ستبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا في شمال غرب سوريا.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، لينتشر بعدها على غالبية دول العالم، إذ سجلت 132000 حالة مؤكدة في 123 بلداً وحصد المرض أرواح 5000 شخصاً حول العالم، بحسب الإحاطة الإعلامية لمنظمة الصحة العالمية الجمعة 13 آذار 2020.

و“كورونا كوفيد 19” مرض معد يسببه فيروس كورونا المكتشف مؤخرا، وينتشر عن طريق اللمس ومن ملامسة القطيرات التنفسية، وتتمثل أعراضه الأكثر شيوعا، من الآلام والأوجاع أو احتقان الأنف أو الرشح أو ألم الحلق أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض، ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments